الثلاثاء، 14 أبريل، 2009

اقْتَنَيْتُ رَجُلاً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ


وَوَلَدَتْ قَايِينَ. وَقَالَتِ: «اقْتَنَيْتُ رَجُلاً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ»

خُلقت حواء من آدم، وولد الرجل من المرأة. فإن كانت المرأة من الرجل فالرجل بالمرأة، و كما أعطى الله الرجل امرأة، أعطى المرأة رجلاً. هكذا نلاحظ أن حواء هي التي قالت «اقْتَنَيْتُ رَجُلاً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ» وليس آدم.

في الجنس الرجل هو الذي يؤدي ويمكنه أن يفقد القدرة على الأداء أو تضعف قدرته، أما المرأة فأداءها في العملية الجنسية أقل إيجابية من الرجل. الأداء الجنسي الإيجابي للمرأة هو الإنجاب. لذلك فإن كانت ذكورة الرجل مرتبطة بأداءه الجنسي، فأنوثة المرأة مرتبطة بإنجابها.

صحيح أن الذكورة والأنوثة ليست هي كل ما في الإنسان فالرجل أكثر من مجرد ذكر والمرأة أكثر من مجرد أنثى، إلا أن الذكورة والأنوثة أجزاء حميمة جداً من هويتنا فقد خلقنا الله « ذَكَراً وَأُنْثَى ». لهذا السبب فإن هويتنا الجنسية تؤثر على هويتنا عموماً مهما حاولنا إنكار ذلك أو الترفع فوقه. عندما تهتز القدرة الجنسية للرجل، تهتز هويته وثقته بنفسه كرجل، وعندما تفقد المرأة قدرتها على الإنجاب تهتز صورتها كأنثى. بالطبع يمكننا التسامي فوق ذلك ولكن ليس بتجاهله وإنما بتجاوزه.

ليست هناك تعليقات:

 
google-site-verification: google582808c9311acaa3.html