الثلاثاء، 31 مارس، 2009

سفر التكوين 1



(السفر الأول من أسفار موسى الخمسة والتي تسمى "التوراة")

الإصحاح الأول

وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». 27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. 28وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ وَأَخْضِعُوهَا وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».

  • الإنسان له "بركة" الله بارك الإنسان. كل إنسان! البركة تعني قوة روحية فوق المواهب الطبيعية. قوة للإثمار والابتكار والسيطرة الطيبة على الخليقة. لا تزال هذه البركة موجودة برغم اللعنة والسقوط والخطية.
  • الإنسان له دعوة. دعوة الإنسان هي أن يسيطر ويتسلط بالحب والرعاية على الخليقة. هذه السيطرة الإيجابية الراعية تحولت إلى استغلال للخليقة وتلويث لها وإفسادها وإن كانت السيطرة الإيجابية الراعية لا تزال هي أيضاً موجودة. والصراع بين الاثنين موجود. بين الاستغلال والرعاية

29وَقَالَ اللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْلٍ يُبْزِرُ بِزْراً عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْراً لَكُمْ يَكُونُ طَعَاماً. 30وَلِكُلِّ حَيَوَانِ الأَرْضِ وَكُلِّ طَيْرِ السَّمَاءِ وَكُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى الأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ أَعْطَيْتُ كُلَّ عُشْبٍ أَخْضَرَ طَعَاماً». وَكَانَ كَذَلِكَ. 31وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدّاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً سَادِساً.

  • الإنسان في الأصل نباتي!

الإصحاح الثاني

1فَأُكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا. 2وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. 3وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقاً.

  • بارك الله العمل وبارك الراحة.
  • قال أن كل ما عمله "حسن" وبارك أيضاً اليوم السابع وقدّسه لأن فيه استراح!

15وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا. 16وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً 17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتاً تَمُوتُ». 18وَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ: «لَيْسَ جَيِّداً أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِيناً نَظِيرَهُ». 19وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا. 20فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ. وَأَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُعِيناً نَظِيرَهُ. 21فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلَهُ سُبَاتاً عَلَى آدَمَ فَنَامَ فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلَأَ مَكَانَهَا لَحْماً. 22وَبَنَى الرَّبُّ الإِلَهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ. 23فَقَالَ آدَمُ: «هَذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هَذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ». 24لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَداً وَاحِداً. 25وَكَانَا كِلاَهُمَا عُرْيَانَيْنِ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ وَهُمَا لاَ يَخْجَلاَنِ.

  • من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً. الوصية الأولى هي " تأكل" وليس "لا تأكل" الأصل في وصايا الله هو المنح وليس المنع.
  • " ليس جيداً أن يكون آدم (الإنسان) وحده" الإنسان بالرغم من احتياجه لله وبالرغم من تمام علاقته بالله لا يزال يحتاج إلى بشر آخرين "نظيره" أي مثله ويستطيع أن "ينظرهم"
  • الإلتصاق حاجة إنسانية وخلق الله الجنس ليمارس به الإنسان التصاقاً على كل المستويات الروحي والنفسي والجسدي. لكننا أفسدناه ونفسده كسائر الأشياء ونختزله فقط في لذة حسّية نستهلكها فنستهلك أرواحنا ونشقيها ونستهلك ونشقي بعضنا البعض.

الإصحاح الثالث

1وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلَهُ فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: «أَحَقّاً قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» 2فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ 3وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلَّا تَمُوتَا». 4فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! 5بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ». 6فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضاً مَعَهَا فَأَكَلَ. 7فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.

  • بالفعل قال الله لا تأكلا من 100 % من شجر الجنة وإنما من 99.9999999 % منها لكن الشيطان يركز على المنع لاستثارة الشهوة دائماً.
  • "لن تموتا" جسدياً وإنما سوف تموتا روحياً. الكذب يبدأ من قول نصف الحقيقة.
  • الخطية هي في الأساس رغبة الإنسان في التمرد على الله وأن يكون الإنسان إلهاً لنفسه. لقد خلقنا الله للسيطرة ولكن للسيطرة معه وليس بدونه.
  • الخطية هي رغبتنا في السيطرة بدون الله والاستغناء تماماً عنه. الخطية هي أن أقول أنني لا أحتاج إلى أحد! لا أتعلم من أحد بل أعلم نفسي بنفسي! لا أخضع لأحد بل أكون مكتفياً بنفسي ولدي كل ما أحتاج! مثل الله الذي هو غير محتاج لأحد، أنا أيضاً أريد ألا أكون محتاجاً لأحد! أريد أن أكون إلهاً!

ثم بعد هذه الفكرة تأتي المثيرات الحّسية. بعد أن قالت الحية للمرأة أنهما إذا أكلا من الشجرة سيصيران

كالله عارفين الخير والشر، عندئذ فقط رأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل وأنها بهجة للعيون وأن

الشجرة شهية للنظر فأخذت من ثمرها.

الخطية إذاً ليست بسبب أن لدينا احتياجات أو أننا نتعرض للمغريات، ولكن التمرد الداخلي والرغبة في السيطرة والتأله هو الذي يجعلنا أكثر عرضة لتأثير المثيرات والمغريات. لذلك فإن مقاومة الخطية لا تأتي فقط بالبعد عن المثيرات بل بالخضوع لله أولاً. نخضع لله ونقاوم رغبتنا في السيطرة بمنأى عن الله، ثم نقاوم إبليس ومغرياته.

8 وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلَهِ مَاشِياً فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلَهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ. 9فَنَادَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ: «أَيْنَ أَنْتَ؟». 10فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ». 11فَقَالَ: «مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟» 12فَقَالَ آدَمُ: «الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ». 13فَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ لِلْمَرْأَةِ: «مَا هَذَا الَّذِي فَعَلْتِ؟» فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: «الْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ». 14فَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ لِلْحَيَّةِ: «لأَنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعِينَ وَتُرَاباً تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ. 15وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ». 16وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيراً أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ. بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَداً. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ». 17وَقَالَ لِآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. 18وَشَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. 19بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزاً حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ».

  • خشيت، لأني عريان! الخوف والخزي هما نتيجة الانفصال عن الله.. عن الحب.
  • مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟» انتهاء البراءة الإنسانية! كلنا كأطفال نعيش جزء من هذه البراءة ونتمنى لو نستمر فيها ولو يستمر أطفالنا فيها فلا يعانون مثلما عانينا من انتهاك البراءة، ولكن هذا هو السقوط الإنساني الذي لا مفر منه ولا خروج منه إلا بالخلاص الذي يقدمه الله.
  • « وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ» سيادة الرجل على المرأة ليس هو ما أراده الله من البداية، ولكنه عاقبة الخطية. وكلما تخلصنا من تأثيرات الخطية وتأصل خلاص الله فينا، كلما قلت سيادة الرجل على المرأة واستبدلت السيادة بالحب والمساواة كما كان الحال قبل السقوط: «عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي»
  • « بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ» كما يسود الرجل على المرأة، يسود "العمل" على الرجل وكما تتعذب المرأة من العلاقات يتعذب الرجل من الإنجازات. وكما تتعرض المرأة أكثر لإدمان الحب والعلاقات يتعرض الرجل لإدمان العمل والإنجاز.

هناك 3 تعليقات:

Shady يقول...

دكتور
اولا احب احييك من أجل حبك و شغفك لتوصيل محبة الله لجميع البشر ... مدونة تاني في وسط كل مشاغلك دي أكيد تعب إضافي...لكنه بالتأكيد بركة إضافية لينا و ليك ربنا يباركك في وقتك و عملك و تفكيرك و أسرتك...
كنت حابب أسأل هل ينفع نستعيد برأتنا تاني بعد ما لو ثتها الخطية؟؟

Dr. Awsam Wasfy يقول...

أشكرك على التحية والتشجيع.
لم يرجع آدم وحواء عريانين وهما لا يخجلان، ولكن كساهما الله ببره. لن نستعيد البراءة ولكن يمكن أن نحصل على الخلاص.

مِتجّدَدَه يقول...

فكرة رائعة .. و انا واحدة من المستفيدين بها.
اكثر ما تعلمته من تأملك هو
* الكذب يبدأ من قول نصف الحقيقة.
* التمرد الداخلي والرغبة في السيطرة والتأله هو الذي يجعلنا أكثر عرضة لتأثير المثيرات والمغريات.
سعيدة بالمدونة الجديدة و متطلعة الي متابعتها . شكرا

 
google-site-verification: google582808c9311acaa3.html